تسجيل
نسيت كلمة السرسجل اشتراك جديد
أذا كنت مشترك فى احدى المواقع الاتية يمكنك الدخول بنفس بيانات الاشتراك
يعتذر موقع FilGoal.com عن أي أعطال فنية أو بطء في التحميل ناتج عن إطلاق نسخته الجديدة ويعد زواره ومستخدميه بتحسين الخدمة في أقرب وقت. وإدارة الموقع ترحب بكافة أرائكم ومقترحاتكم لتعديل النسخة التجريبية الجديدة والتي يتم العمل حاليا على أن ترضي كافة الأعضاء والزوار.

جائزة احسن لاعب افريقى محمد ابوتريكة و عمرو زكى

تحميـــل: 8179
                                                               
  • يحمل ديدييه دروجبا آمال كوت ديفوار وإفريقيا في كأس العالم 2010، كون القارة السمراء انتظرت طويلا حتى فازت بشرف تنظيم البطولة، على أمل تحقيق إنجاز يخلد اسمها فيه.

    ولا تملك القارة منتخبا أفضل من كوت ديفوار ليحقق لها هذا الحلم، وبالمثل لا يملك فريق الأفيال أمهر من قائده دروجبا لصنع الفارق في جنوب إفريقيا.

    ويدخل اللاعب ذو الـ32 عاما البطولة مدعوما بواحد من أفضل مواسمه بعد قيادته تشيلسي نحو منصات التتويج الإنجليزية مرتين بجمع الثنائية المحلية.

    وقال أفضل لاعب إفريقي 2009: "ثنائية تشيلسي خير دافع لي خلال المونديال، فالعمل وأنت سعيد أفضل بكثير".

    وتظهر أهمية دروجبا لبلاده في الإحباط الذي وضح جليا على مسؤولي البلاد والجهاز الفني للفريق حين تعرض قائد الأفيال لإصابة هددت مشاركته في البطولة.

    لكن دروجبا كما قهر إصابته بكسر في قدمه كاد يحرمه من كرة القدم وهو في أوائل العشرينات، تحدى متاعبه هذه المرة كذلك وانتصر.

    ولا يعد دروجبا فقط هداف كوت ديفوار عبر تاريخها، بل "ملهم للفريق ومصدر ثقة لرفاقه، لأنه يستطيع صنع الفارق في لحظة" .. وذلك بحسب زفن جوران إريكسون المدير الفني للأفيال.

  • هناك أسماء تخطف بصرك بموهبتها من أول لمسة لها في المستطيل الأخضر مثل ميسي ورونالدينيو، وهناك نموذج آخر أخذ يتطور تدريجيا حتى يصل لسماء النجاح، وأبرز مثال على هذه الفئة نجم هولندا ويسلي شنايدر.

    فبعدما ظهر كلاعب واعد مع أياكس، انتقل شنايدر لريال مدريد عام 2007 مقابل 27 مليون يورو كأغلى لاعب في تاريخ هولندا بعد رود فان نيستلروي، وفي الليجا لمع أكثر، لكن وباعترافه لم يكن من نجوم الصف الاول.

    وحين وقع شنادير ضحية التعاقدات الضخمة لريال مع كاكا وكريستيانو رونالدو وتم بيعه إلى إنتر ميلان، وظن الجميع أن الميرنجي تخلص من موهبة لن تنضج أبدا، برهن شنايدر على خطأ تقدير النادي الملكي.

    أصبح اللاعب ذو الـ26 عاما رقم 1 في النيراتزوري ومنتخب هولندا، ووصل رسميا لسماء النجومية.

    فبصورة مبهرة كان لشنايدر بصمة في أغلب مباريات النيراتزوري. أحرز وصنع العديد من الأهداف الحاسمة في الدوري والكأس وأبطال أوروبا ليقود النيراتزوري نحو أول ثلاثية في تاريخ الأندية الإيطالية.

    التقنيات غير العادية بين قدميه من سرعة وتصويبات قوية وتمريرات متقنة جعلت شنايدر أبرز نجوم الفريق في كأس العالم 2010.

  • مثلما كان أسمواه جيان بطل "أسعد لحظة في تاريخ غانا الكروي" بإحرازه أول هدف لفريق النجوم السوداء في محفل كأس العالم، تنتظر منه القارة السمراء الكثير في مونديال 2010.

    فمنتخب غانا أحد ستة فرق إفريقيا تأمل القارة السمراء أن تحقق إحداها إنجازا غير مسبوق، مستفيدة من إقامة البطولة في جنوب إفريقيا.

    وبعدما فقد منتخب غانا جهود قائده مايكل إيسيين بسبب الإصابة، بات جيان أسمواه النجم الأبرز في كتيبة النجوم السمراء في البطولة.

    سطع نجم جيان في نادي ليبرتي الغاني عام 2003 وبنهاية العام وفي وقت قياسي انتقال المهاجم الفذ لصفوف أودينيزي الإيطالي، بل وفي العام ذاته ارتدى قميص المنتخب الغاني لأول مرة.

    وتظهر قيمة جيان لمنتخب غانا في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، إذ أن المهاجم الشاب أحرز ثلاثة أهداف من أصل أربعة خلال مشوار الفريق في البطولة، والذي امتد للمباراة النهائية.

    ويتمنى مهاجم رين الفرنسي أن يقود منتخب بلاده لأبعد الحدود خلال المونديال المقبل قائلا: "أمنيتي أن نصبح رواد إفريقيا في كأس العالم."

  • ليس غريبا أن يكون النجم الأول للمنتخب الدنماركي هو لاعب تخطى الـ22 من عمره منذ أشهر قليلة، مادام كان أحد أسباب تأهل فريقه إلى المونديال للمرة الرابعة في تاريخ الدولة.

    وكانت بداية نيكلاس بندنر مع منتخب بلاده مثالية، إذ انضم إلى المنتخب في الـ18 من عمره في أغسطس 2006 ليصبح سابع أصغر دنماركي ينضم إلى المنتخب، وأحرز هدفا في أولى مبارياته أمام بولندا وديا، ثم سجل هدفا آخر أمام البرتغال وديا في ثاني مبارياته.

    ولم تكن الأهداف الثلاثة التي أحرزها بندنر في تصفيات كأس العالم 2010 وحدها سبب بزوغ نجم مهاجم أرسنال الإنجليزي، ولكن لكون هدفان منهم في مرمى البرتغال المنافس المباشر للدنمارك خلال التصفيات، بواقع هدف في كل مباراة من مباراتي الذهاب والعودة.

    واختار الاتحاد الدنماركي لكرة القدم هدف بندنر الأول في مرمى البرتغال كأفضل هدف عام 2010، بالإضافة إلى حصول المهاجم فارع الطول نفسه على لقب أفضل لاعب دنماركي في العام ذاته.

    ولا ينسى أحدً الهجوم الذي تعرض له المهاجم الشاب من وسائل الإعلام الإنجليزية لصيامه عن التهديف، حتى رد بثلاثة أهداف تاريخية في مباراة بورتو في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، لتحمله الصحف البريطانية على الأعناق، بل وتقدم له صحيفة "ذا صن" اعتذارا بعنوان "سيد بندنر.. نقدم اعتذارنا".

  • قد لا يكون من المهاجمين التقليديين أصحاب الطول الفارع، لكن أليكسيس سانشيز لديه طاقة هائلة تمكنه من الارتقاء عالياً ومراوغة المدافعين وتسجيل الأهداف بسهولة كبيرة تجعله أهم مفتاح في منتخب بلاده خلال كأس العالم 2010 .

    بدأ "النينو مارفيلا" أو "الفتي المدهش" كما يحب جمهور منتخب بلاده مناداته مسيرته الاحترافية عام 2005 بفريق كوبريلوا وكولو كولو التشيليين، وتألق في ريفر بلات الأرجنتيني عام 2007، إلى ان حط به الرحال بالدوري الإيطالي عام 2008 في نادي أودينيزي وقدم أداءً مميزا.

    كما انطلقت مسيرة سانشيز مع منتخب بلاده بالنجاح منذ انضم في أبريل 2006، إذ شارك في كافة الفترات السنية لمنتخبات تشيلي، وأحرز المركز الثالث بكأس العالم تحت 20 عاماً عام 2007، وقاد المنتخب الأول للعودة إلى المونديال، بعد غياب في آخر بطولتين.

    وشارك سانشيز صاحب الـ 22 عاماً مع منتخب تشيلي في 28 مباراة، وسجل 11 هدفاً أبرزهم هدفيه في لقاء بوليفيا الذين قادا بلاده للتأهل إلى المونديال.

    "إنه مهاجم يمكن أن يتخطى ثلاثة أو أربعة مدافعين ويمكنه أن يكسر أي تحصينات دفاعية ويقودك للفوز"، بحسب أرتورو فيدال زميله في منتخب تشيلي.

  • أندريس جواردادو الذي فاجأ الجميع بمستواه المبهر في كأس العالم 2006 وهو في الـ19 من عمره، أظهر إيمانا كبيرا بقدرة المكسيك على تحقيق المفاجأة في 2010.

    وكانت مشاركته أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم الماضية ملفتة، ما دعم موقفه في الانتقال من أطلس المكسيكي إلى ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني.

    واختلف الأمر في النظر إلى جواردادو بين 2006 و2010 إذ تحول من الشاب الطموح إلى المسؤول عن التمويل الهجومي بعد حصده خبرات عديدة.

    جواردادو يرى ان منتخب بلاده قادر على عبور الأدوار التمهيدية إلى أبعد من دور الثمانية "بالرغم من عدم ترشيحنا من الآخرين إلا أنني أعتقد أننا سنكون مفاجأة البطولة".

    وأعاد جواردادو الفضل فيما وصل إليه إلى المدرب ريكاردو لافولبي الذي كان يتولى إدارة المنتخب في 2006 وهو الذي منحه الفرصة للمشاركة بعدما كان مدربا له في أطلس ومنحه الفرصة أيضا.

    وتابع جواردادو "أبلغني في أحد التدريبات أنني ربما لا أكون ظاهرة في كأس العالم 2006 ولكني سأكون كذلك في 2010، ولو حدث ذلك سيكون هو صاحب الفضل في كل ما حققته".

  • في كوريا نادرا ما يسطع نجم لاعب في سماء الكرة الأوروبية، والوحيد الذي حقق تلك المعادلة بارك جي سونج.

    جي سونج لاعب وسط مانشستر يونايتد البالغ من العمر 29 عاما يحمل شارة قيادة المنتخب الكوري الجنوبي في المونديال كونه النجم الأبرز والأشهر في الفريق.

    ومسيرة اللاعب تشهد على ذلك، بداية من رحلته في فريق كيوتو بربل سانجا، ونهاية بأن أصبح الكوري الوحيد الذي توج بدوري أبطال أوروبا عام 2008.

    انضم جي سونج إلى قائمة الهولندي جوس هيدينك في المنتخب الكوري المشارك في كأس العالم 2002 التي استضافتها بلاده، ليتألق بشدة ويجذب أنظار العديد من الأندية الأوروبية.

    وفور انتهاء كأس العالم اصطحبه هيدينك معه إلى أيندهوفن الهولندي ليبدا مسيرة جديدة من التألق مع الكرة الأوروبية.

    ونال جي سونج إعجاب السير أليكس فيرجسون المدير الفني لمانشستر يونايتد ليقرر ضمه عام 2005 مقابل ما يقرب من خمسة ملايين استرليني.

    ويلعب جي سونج في جميع مراكز خط الوسط الهجومية سواء على الجناح الأيمن أو الأيسر أو صانع الألعاب.

  • تعول الجماهير السويسرية على الموهبة الشابة ترانكيليو بارنيتا، الذي يشارك مع منتخب بلاده للمرة الثانية في المونديال عقب ظهور الفريق المميز في نهائيات كأس العالم 2006.
    يلعب صانع ألعاب باير ليفركوزن الألماني دوراً محورياً في طريقة لعب المنتخب السويسري، إذ يساعد فريقه بتمريراته البينية المتقنة وعرضياته الرائعة، ويمكنه اللعب على الطرفين.

    وبدأ بارنيتا مسيرته الاحترافية في الدوري السويسري بفريق جالين عام 2002، وصعد نجمه منذ انتقاله في 2004 إلى باير ليفركوزن.

    ويسعى صاحب الـ 25 عاماً في 2010 إلى محو ذكرياته السيئة في 2006.
    فبعدما بدأ مونديال ألمانيا بمعنويات عالية وساهم في تأهل بلاده للدور الثاني بقيادته فريقه للفوز على توجو بهدفين دون رد سجل أحدهما وصنع الأخر، أهدر ركلة جزاء في لقاء أوكرانيا بدور الـ16، والتي خسرها منتخب بلاده بثلاثية نظيفة وخرج من المونديال.

    ويأمل بارنيتا في مشاركته الثانية بكأس العالم تناسي أحزانه السابقة مؤكداً "مجرد التواجد في هذا المحفل العالمي تكسب الفرد خبرة تساعده طوال مسيرته الاحترافية" بحسب قوله.

  • حينما تتذكر الكرة الاسترالية فهناك ثلاثة لاعبين يخطرون ببالك مباشرة، ثنائي الزمن الجميل مارك فيدوكا وهاري كيويل، والنجم الذي يحمل آمال بلاده في كأس العالم 2010 تيم كاهيل.
    وبحسب بيم فيربيك المدير الفني لمنتخب استراليا فإن الفريق يبحث عن كاهيل حينما يكون في حاجة لمن يدله للطريق نحو شباك المنافس.

    فاللاعب صاحب الـ30 عاما يمثل "القيمة الكبيرة للفريق الاسترالي في المونديال والنجم القادر على صنع الفارق"، والكلام على لسان فيربيك.

    ويملك نجم إيفرتون القدرة على شغل أكثر من مركز في الوسط سواء على الجناحين أو في العمق كصانع لعب، وملكاته أمام مرمى المنافسين أهلته لتسجيل20هدفا لبلاده من40 لقاء دولي.

    ويريد نجم إيفرتون الذي اعتاد كتابة التاريخ منذ انضمامه لمنتخب بلاده أن "يترك بصمة جيدة في المونديال" وفقا لما شدد عليه.

  • من بين فرناندو توريس وواين روني وتيري هنري وميروسلاف كلوزه حصد اليوناني ثيوفانيس جيكاس لقب هداف التصفيات المؤهلة لمونديال 2010.

    فتتويج المهاجم اليوناني بلقب هداف تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2010 يؤكد أن جيكاس مهاجم من طراز قد يقدم الكثير لبلاده في مونديال جنوب إفريقيا.

    فجيكاس الذي يلعب في هيرتا برلين الألماني يعد نجم اليونان الأبرز خاصة أنه يحمل مهمة قنص الأهداف في منتخب يعتمد على التأمين الدفاعي والهجمة المرتدة.

    بدأ جيكاس مشواره مع لاريسا اليوناني قبل أن ينتقل إلى بانثينايكوس عام 2005 ليتوج بلقب هداف الدوري المحلي.

    وانتقل جيكاس البالغ من العمر 30 عاما إلى الدوري اللماني ليبدأ مشواره مع بوخوم ليتوج معه بلقب هداف البوندزليجا أيضا قبل أن يذهب إلى باير ليفركوزن.

    وجذب المهاجم اليوناني أنظار الإنجليز ليذهب إلى بوتسموث عام 2009 ولكنه لم يستطع التأقلم في بلاد الضباب.

    وعاد جيكاس إلى البوندزليجا عن طريق هيرتا برلين قبل أن يوقع عقدا للانتقال إلى إينتراخت فرانكفورت للموسم المقبل.

  • "روني الشعب" .. هكذا يفضل جمهور كوريا الشمالية مناداة هداف منتخبهم جونج تاي سي، بعدما قاد الفريق للوصول لكأس العالم 2010 للمرة الثانية في تاريخها، بعد غياب دام 44 عاماً.

    وأثير حول اللاعب جدلا كبيرا، بعدما أشاعت وسائل الإعلام أن والديه من كوريا الجنوبية، وهو ما نفاه اللاعب جملة وتفصيلاً وأكد أنه كوري شمالي ولن يلعب سوى لمنتخب كوريا الشمالية.

    وتعول جماهير كوريا الشمالية على تاي سي صاحب الـ 26 عاماً، على الرغم من أنه اللاعب الوحيد بتشكيلة الفريق الذي لم يلعب في كوريا الشمالية على مستوى الأندية، إذ ظهر ولمع نجمه في سماء الدوري الياباني.
    بدوره يأمل جونج أن يدعم بقوة مسيرة فريقه في المونديال، التي ستصطدم بمجموعة نارية تواجه فيها منتخبات البرازيل والبرتغال وكوت ديفوار.

    وقال اللاعب: "لا يمكن لشخص التعبير عن مدى سعادة كوريا الشمالية بعودتها لمونديال للمرة الثانية بعد تاهلها لمونديال 1966 في انجلترا، لكننا سنذهب لجنوب إفريقيا وعلى أكتافنا مهمة ثقيلة لإثبات أحقيتنا بالتأهل".

  • ربما لا تملك إيطاليا لاعبا من فئة ميسي وواين روني وكاكا ورونالدو، لكنها تملك في جيانلويجي بوفون حارسا يستطيع رد خطرهم في كأس العالم 2010.

    بوفون أحد أبرع حراس المرمى عبر التاريخ بشهادة منافسيه قبل مشجعيه، مثل أوليفر كان وإيكير كاسياس ودينو زوف وأليكس فيرجسون وفابيو كابيللو وغيرهم.

    يقول عنه مارتشيللو ليبي المدير الفني لإيطاليا "بوفون يوفر لنا الأمان، ويمثل نصف قوة خط دفاع الفريق، وفي وجوده يستطيع الجميع أن يلعب بثقة".

    ويستند النجم الذي انتقل إلى يوفنتوس ليخلف إدوين فان دير سار على 13 سنة من الخبرة الدولية، كونه بدأ مسيرته مع الأتزوري عام 1997، توجها بالفوز مع إيطاليا بكأس العالم 2006 وبلقب حارس البطولة الأول.

    ذلك بخلاف العديد من الإنجازات الفردية له كأفضل حارس في الكالتشيو سواء مع بارما أو يوفنتوس، والذي ظل وفيا له حتى مع هبوطه للدرجة الثانية.

    وبرغم الإصابات التي أفسدت أغلب موسم الحارس ذو الـ32 عاما، إلا أنه تصدى لـ69 فرصة هددت مرمى البيانكونيري في 27 مباراة.

    كما أن مستواه في التصفيات وصدته الإعجازية أمام بلغاريا تؤكد جاهزيته لحماية عرين الأتزوري في جنوب إفريقيا.

  • يعد دييجو فورلان أشهر لاعب أوروجوياني في العالم حاليا بعد الظهور المستمر في الأندية الأوروبية والتألق في أوقات عدة، لكنه بحاجة إلى نجاح يخلد اسمه في تاريخ بلاده، لذا عليه التالق في كأس العالم 2010.

    وكانت أولى محطاته الأوروبية مع مانشستر يونايتد إلا أنه لم يثبت قدراته ليخرج بعد ذلك وينضم إلى الغواصات الصفراء فياريال.

    وبالرغم من عدم اعتماد اليكس فيرجسون المدير الفني للشياطين الحمر على اللاعب بشكل أساسي إلا أنه أبدى احتراما كبيرا للنجم "فهو كان بطلا لا يستسلم أبدا، والجمهور لن ينساه".

    وقدم فورلان مستويات مبهرة في فترة وجوده في فياريال وحصل على لقب هداف الدوري الإسباني في 2005، كما عاد ليحصل على اللقب مع أتليتكو مدريد في 2009.

    وينتظر المهاجم البالغ من العمر 31 عاما أرقاما عديدة في حال استمراره في مستواه مع الفريق الأوروجوياني.

    لقد خاض فورلان 62 مباراة دولية بالقميص الأزرق الفاتح ويفصله 17 مباراة فقط ليتصدر قائمة المشاركين في مباريات دولية مع أوروجواي.

    كما سجل فورلان 24 هدفا دوليا في مبارياته، وفي حال سجل ثمانية أهداف أخرى قبل أن يعتزل سيصبح هداف الفريق عبر تاريخه.

    ويحمل فورلان دفعة معنوية كبيرة بعد تحقيقه للقب الدوري الأوروبي مع أتليتكو مؤخرا بعد الفوز في المباراة النهائية على فولام الإنجليزي بهدفين سجلهما النجم الأوروجوياني.

  • من المعتاد أن يكون الصغار من يتمنون لعب كرة القدم وأن تعوقهم الأهالي، ولكن في حالة ستيفن بينار نجم وسط جنوب إفريقيا الأمر مختلف.

    فعندما كان بينار صغيرا يلعب في أزقة جوهانسبرج طالبه أحد المتابعين للدخول في مدرسة الناشئين ولكنه رفض، وتحت إلحاح والدته قبل الأمر، لتتغير حياته تماما.

    ولكن الطفل الصغير الذي كان يتابع كأس العالم بشغف ويعتبر مباراة البرازيل وهولندا في قبل نهائي كأس العالم 1994 أفضل مباراة في التاريخ، أصبح أحد من يشاركون في البطولة.

    فبينار الذي يبلغ من العمر 28 عاما كان يبحث عن الاستقرار، ولكنه الكرة غيرت حياته لينتقل إلى أياكس الهولندي وبعده بروسيا دورتموند الألماني ومنه إلى إيفرتون الإنجليزي.

    وفي 2010 العبء في التحرك الهجومي سيكون كبيرا على بينار لا سيما في ظل الضعف الهجومي لفريق الأولاد بعد استبعاد بيني مكارثي.

    فقد اقتصرت قائمة المهاجمين في قائمة الفريق على برنارد باركر وكاتليجو مفيلا وسايبونجا نومفث، ليصبح بينار مطالبا بلعب دورا حيويا، ليس فقط في تمويل الهدافين بل منافستهم في دك شباك الخصوم كذلك.

  • الفارق بين ليونيل ميسي المتألق في برشلونة والمتخاذل في الأرجنتين هو المايسترو، شابي هرنانديز أبرز نجوم منتخب إسبانيا في كأس العالم 2010.

    فقدرات شابي المهولة في صناعة اللعب تطغى على سرعة فرناندو توريس ومهارة ديفيد بيا، وأحيانا تضع فرانسيسك فابريجاس بكل قدراته على مقاعد البدلاء.

    ويعيش حقيقة شابي حالياً أفضل مواسمه سواء مع منتخب بلاده أو فريقه برشلونة، إذ لعب صانع الألعاب الإسباني دوراً رئيسياً في انتصارات الماتادور وقاده للقب أمم أوروبا 2008، وفوز البارسا بالسداسية الشهيرة موسم 2008/2009.

    وما يزيد قيمة "مايسترو الفريق الكتالوني" أنه يصنع الفرص لرفاقه من مركز دفاعي كارتكاز وسط، ما يفسر تسجيله ثمانية أهداف في 84 مباراة لعبها مع المنتخب الإسباني.

    "البعض يعتبر إشراكي شابي وهو مصاب مقامرة، لكني أعتبر المقامرة الحقيقية هي عدم إشراكه"، هذا رد لويس أراجونيس المدير الفني السابق لمنتخب إسبانيا على من انتقده لإشراكه نجم برشلونة في يورو 2008 وهو مصاب.

    وعلاوة على فوزه بلقب أفضل لاعب في أمم أوروبا 2008 إن أبرز الجوائز الفردية التي نالها شابي المركز الثالث في تصنيف الفيفا لأحسن لاعبي العالم لعام 2009.

  • "الصدمة" كانت الكلمة الأنسب لوصف هدف شين سميلتز في فوز نيوزيلندا الودي على صربيا في استعدادات الفريقين لكأس العالم، فلم يتوقع كثير ومن بينهم سميلتز نفسه الفوز على منتخب عنيد مثل صربيا بفريق ألمع نجومه يلعبون في الدوري الاسترالي، وعلى رأسهم هدافه سميلتز.

    والصدمة هو ما يسعى إليه اللاعب البالغ من العمر 29 عاما خلال مشاركته الأولى في المونديال، إذ قال بعد تسجيله هدف المباراة الوحيد "بالتأكيد صدمنا البعض بفوزنا، فالجميع يعرف ما هي صربيا، إنها دوما الحصان الأسود في كأس العالم واليوم جاريناها".

    بالتأكيد لن يكن حلم سميلتز سهلا خاصة في مجموعة تضم إيطاليا وسلوفاكيا وباراجواي، إلا أن لاعب جولد كوست يونايتد الأسترالي يملك سجلا يمنحه ثقة الأمل، فاللاعب حصل على لقب هداف الدوري الأسترالي في آخر موسمين مع ناديين مختلفين مسجلا 12 هدفا مع ويللينجتون فونكس و19 هدفا مع جولد كوست.

    وليست الثقة الشيء الوحيد الذي سيواجهه سميلتز الذي سجل ثمانية أهداف في التصفيات المؤهلة للمونديال وإنما التأقلم على مكانه الجديد خلف رأسي الحربة، بعدما اعتاد اللعب كرأس حربة صريح، وقال عن ذلك "الأفضل تعدد الخيارات في الخط الأمامي عن اللعب بطريقة واحدة".

  • لم يكن صامويل إيتو بحاجة لمن يستفز حماسه حتى يقدم أقصى ما يملك لخدمة منتخب الكاميرون في كأس العالم 2010، لكن اسطورة الكرة في البلاد روجيه ميلا نجح – ربما عن دون قصد - في خلق تحد خاص أمام نجم إنتر ميلان في المونديال.

    ميلا دخل في مناوشات مع إيتو مفادها بأن لاعب إنتر ميلان يفضل خدمة الأندية عن منتخب بلاده، ما دفع هداف الأمم الإفريقية عبر تاريخيها للتهديد بعدم خوض المونديال، قبل أن يتراجع عن قراره.

    لكن الأزمة لم ينته أثرها، فأفضل لاعب إفريقي أعوام 2003 و2004 و2005 مطالب بالرد داخل الملعب، وتحطيم إنجاز ميلا، بنقل الكاميرون إلى ما بعد دور الثمانية.

    ويتسلح إيتو بموسم نموذجي مع إنتر فاز خلاله بثلاثية تاريخية، بعد عام من قيادته برشلونة لقنص الثلاثية في إسبانيا.

    ويعد إيتو مرشحا دائما لجائزة أفضل لاعب إفريقي، بالإضافة إلى منافسته على لقب أفضل لاعبي العالم والذي حصل على المركز الثالث به عام 2005 خلف البرازيلي رونالدينيو والإنجليزي فرانك لامبارد.

  • من 2006 إلى 2010 الأمر سيختلف كثيرا بالنسبة لفرانك ريبري، فاللاعب الذي كان "سنيدا" في صفوف الديوك الفرنسية أصبح النجم الأول في خلال أربع سنوات.

    ففي كأس العالم 2006 والذي استضافته ألمانيا كان ريبري يقوم بدور صديق البطل زين الدين زيدان أوتيري هنري.

    ولكن في 2010 الوضع مختلف، فـريبري هو البطل ومن يوضع على عاتقه طموح فرنسا في المسابقة.

    ويعلق ريبري "أشعر بالفخر إذا قال أحدهم أني خليفة زيدان في الكرة الفرنسية، ولكني لا أعرف إذا كنت كذلك".

    ويدخل ريبري كأس العالم مستقرا بحثا عن تقديم أفضل ما يستطيع لفرنسا بعد الحصول على الثنائية المحلية مع بايرن ميونيخ.

    كما جدد لاعب مرسيليا السابق تعاقده مع الفريق الألماني لمدة خمسة مواسم بعد التأهل للمبارة النهائية في دوري أبطال أوروبا قبل فقدان اللقب لصالح إنتر ميلان.

    وتوقع ريبري بطولة قوية في ظل أكثر من منافس خطير مثل إنجلترا وإسبانيا، "والأهم حاليا هو عبور الدور الأول وبعد ذلك النظر للمباراة النهائية".

  • سافر فيليب لام نجم ألمانيا إلى جنوب إفريقيا في وقت مبكر من 2010 لدعمها قبل استضافة المونديال، فهل ترد له بلاد نيلسون مانديلا الجميل وتجعله يحمل رابع كأس عالم في تاريخ المانشافت؟

    ويحمل لام أعباء قيادة منتخب ألمانيا في المونديال بعدما تعرض مايكل بالاك للإصابة، رغم أنه في الـ26 من عمره، ويجاوره في الفريق لاعبين مخضرمين من أمثال ميروسلاف كلوزه.

    الثقة التي نالها لام من المدير الفني للفريق يواخيم لويف جعلته أصغر قائد في تاريخ منتخب ألمانيا خلال مشاركات المانشافت في كأس العالم، وهذا الشرف لم يأت من فراغ.

    فظهير بايرن ميونيخ يدخل البطولة وهو أبرز نجوم المانشافات، بإجادته اللعب في أكثر من مركز والتنقل بين الناحيتين اليمنى واليسرى بالنجاح ذاته.

    ويملك اللاعب الذي قهر إصابة الرباط الصليبي في 2005 القدرة على التصويب البعيد، وله أهدافا رائعة مع ألمانيا أبرزها في كوستاريكا بمونديال 2006.

    ليس هذا فحسب، بل أصبح لام اللاعب الوحيد الذي خاض 690 دقيقة في نهائيات كأس العالم 2006، طامحا في مواصلة نجاحاته في القارة السمراء.

  • الغضب العارم الذي ظهر على كاكا في تدريبات منتخب البرازيل بعد تدخل زميله فيليبي ميلو العنيف لم يكن وليد لحظة الاحتكاك ولكنه مخزون موسم صعب قضاه نجم ريال مدريد وهو يحاول التخلص من إصاباته، قبل خوض تحدي كأس العالم 2010.

    فمتاعب كاكا بسبب الإصابات أفقدت صفقة انتقاله من ميلان بريقها رغم تكلفتها التي بلغت 67 مليون يورو.

    وشارك أفضل لاعب في العالم عام 2007 مع النادي الملكي في 22 مباراة سجل خلالها ثمانية أهداف.

    وهو ما يأمل اللاعب البالغ من العمر 28 عاما في التخلص منه في جنوب إفريقيا بقوله "قضيت موسما صعبا، لكن هناك العديد من الأمثلة للاعبين لم يقدموا مستويات جيدة قبل المونديال، ثم أنهوا البطولة بشكل رائع".

    وهكذا يتطلع نجم ساو باولو الأسبق واللاعب الذي قهر مشاكله البدنية وهو طفل صغير حتى يصبح في مصاف نجوم اللعبة لحمل كأس العالم الثانية في مسيرته التي تذوق فيها التتويج الدولي مرتين في 2002 ومع الفوز بكأس العالم للقارات 2009 والتي فاز فيها بلقب أفضل لاعب.

  • رغم تصريح كرستيانو رونالدو قبل انطلاق كأس العالم بأقل من شهر بأنه ليس "صانع معجزات" إلا أن جناح ريال مدريد يظل محط آمال الجماهير البرتغالية لمسح أحزانهم المونديالية.

    فالبرتغال التي لم تعبر المركز الثالث في منصة تتويج المونديال تعول على أفضل لاعبي العالم 2008 وبطل أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم لمساعدة فريق تأهل بصعوبة لجنوب إفريقيا.

    واللاعب المنتقل إلى ريال مدريد في الصيف الماضي بـ80 مليون استرليني تطور كثيرا عن 2006، إذ بات قادرا على حمل مسؤولية فريق، وأداء أدوار مختلفة بذات الفاعلية.

    يستطيع رونالدو شغل مركز رأس الحربة كما فعل مع مانشستر يونايتد، أو المهاجم المتأخر كما فعل مع ريال مدريد، وطبعا على الجناح حيث لمع نجمه وتألق في سبورتنج لشبونة.

    وإن ينادي رونالدو بالجماعية، فهذا لا ينفي عشقه لذاته وسعيه للتألق لرفعة اسمه أولا، الأمر الذي قد يجعل شركة رياضية كبرى تجسد أحلامه في المونديال في تمثال ضخم في وسط شوارع البرتغال، وهو ما يعبر عنه تصريح رونالدو كل ما أتمناه، أن يتذكرني الناس كلاعب رائع، ويتواجد اسمي في تاريخ كرة القدم".

  • الثقة التي يمنحها الجهاز الفني والجمهور الجزائري في كريم زياني ظهرت بوضوح حين تصدى اللاعب لركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من لقاء الخضر ورواندا، والتي لعبت دورا كبيرا في تأهل ثعالب الصحراء لكأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عاما.

    فزياني سجل هدف بلاده الثالث في رواندا ليجعل منافسه المصري بحاجة لفوز على الخضر في القاهرة بثلاثة أهداف نظيفة من أجل بلوغ كأس العالم، مالم يحدث.

    نجم فولفسبورج الألماني حمل آمال الجماهير الجزائرية منذ بداية التصفيات والتي اعتمدت عليه لقيادة فريق جديد يعيد إلى البلاد أمجاد العصر الذهبي، ما نجح فيه.

    زياني الذي يعد أشهر وأمهر اللاعبين الجزائريين ولد في فرنسا من أب جزائري وأم فرنسية وبدأ مشواره مع الكرة في البلد التي شهدت تألق مواطنه زين الدين زيدان برفقة منتخب الديوك.

    إلا أن لاعب الوسط الموهوب الذي لعب في أندية تروا ولوريان وسوشو فضل اللعب لمنتخب بلاده الأصلي الجزائر رغم تألقه في فرنسا وانتقاله لمرسيليا العريق.

    ويمتاز لاعب الوسط بقدرته على صناعة الألعاب لزملائه والتسلم والتمرير والتسديد، خاصة أنه يستخدم كلتا قدميه بذات الفاعلية.

  • على أمريكا توجيه الشكر إلى جارتها المكسيك، على الموهبة التي يتمتع بها نجمهم الأول كلينت ديمبسي كونه اكتسبها بفضل اللعب صغيرا مع المهاجرين المكسيكيين في طرقات ولاية تكساس.

    ويمتاز ديمبسي "العنيف" بإجادته اللعب في كافة مراكز الخط الأمامي من صانع ألعاب إلى جناح إلي مهاجم صريح.

    ويكفي النظر لجون تيري مدافع إنجلترا وتشيلسي وهو يتألم بعد أن تعرض لكسر في عظمة الوجنة بسبب "كوع" تلقاه من ديمبسي، لتعلم لماذا حصل على لقب الـ"عنيف"!

    وقال صاحب الـ15 هدفا عن مشاركته المونديالية الثانية: "أعلم إنني الشخص الذي ينتظر منه الجميع المساهمة في قيادة منتخب أمريكا لتحقيق الإنجاز."

    ويرى المشارك في 55 مباراة دولية أن خبرته التي اكتسبها من اللعب مع فولام في الدوري الإنجليزي ستفيد منتخب بلاده خلال منافسات المونديال.

    وانتقل صاحب الـ27 عاما لفولام عام 2006 ومر عليه موسم أول صعب بسبب الجلوس المستمر على دكة البدلاء، قبل ان ينتفض في موسم 2007 -2008 ليصبح أحد أهم أوراق فريقه.

  • لا داعي لإهانة ذكاء القارئ بقول إن ميسي أفضل لاعبي العالم أو موهبة لن تتكرر ونجم لم تشهد الملاعب مثله، لكن يمكن القول إن ساحر برشلونة يحتاج إلى لقب كأس العالم 2010 لينصب نفسه ملكا على الكرة الأرجنتينية ويجلس على عرشها بجوار مدربه دييجو مارادونا.

    فبالرغم من ألقابه التي لا تعد ولا تحصى مع برشلونة وحصده إياها في فترة زمنية قياسية بالنسبة للاعب لم يتمم عامه الـ23، إلا أنه يظل بلا تتويج في كأس العالم، وهو ما ينقصه ليصبح واحد من الأفضل عبر تاريخ كرة القدم.

    فميسي يضم في دولاب بطولاته أربعة دروع للدوري الإسباني والكأس الإسباني بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا في مناسبتين.

    كما حصد كأس العالم للشباب وذهبية الألعب الأوليمبية، وجميع الألقاب الفردية التي ينتظرها أي لاعب وفي مقدمتها أفضل لاعب في العالم وأفضل لاعب في أوروبا وألقاب أخرى كثيرة.

    ويتعرض بعض اللاعبين لاتهام بأنهم يقدمون لأنديتهم أكثر ما يفعلون تحت علم بلادهم، وهو ما يطول الساحر الأرجنتيني بسبب صولاته غير المحدودة مع برشلونة، لذا عليه تجميل صورته الدولية في جنوب إفريقيا.

  • "لاعب للمستقبل" هكذا وصف أورليو دي لارونتيس رئيس نادي نابولي لاعبه الجديد ماريك هامسيك عند إعلان ضمه في 2007 مقابل 7.4 مليون دولار، ولم يخيب صاحب الـ23 عاما أمل رئيسه الجديد وأثبت خلال ثلاث سنوات أنه ليس فقط من رجال المستقبل، بل ومن صناع التاريخ.

    فهامسيك كان ضمن الكتيبة الأولى التي ترفع علم سلوفاكيا في كأس العالم، وساهم بهدفين سجلهما في ثماني مباريات في التصفيات في انتزاع بطاقة تأهل من القارة الأوروبية العجوز وعلى حساب المنتخب الروسي، ولعب نجم وسط نابولي 657 دقيقة في مشوار تأهل بلاده كثالث أكثر اللاعبين مشاركة.

    ولا يعد التهديف ميزة هامسيك الوحيدة، فرغم تسجيل اللاعب 12 هدفا لنابولي الموسم المنقضي في الدوري الإيطالي، إلا أن مهاراته في التمرير والمراوغة وراء اعتماد مديره الفني في المنتخب فلاديمير فيس عليه بشكل رئيسي، ولعلها كانت السبب في حصول هداف نابولي خلال ثلاثة أعوام متتالية على لقب أفضل لاعب في بلاده، بعد عامين فقط من مشاركته مع المنتخب الأول.

    تألق هامسيك مع نابولي جعله محط أنظار مدربي الفرق الكبرى وعلى رأسها مانشستر يونايتد وتشيلسي، إلا أن لاعب الوسط أكد تمكسه بالبقاء في نابولي، قائلا: "يعاملونني هنا كملك، حتى إن قدت سيارتي على سرعة 140 كيلومتر في الساعة لن يوقفني أحد أو يحرر لي غرامة".

  • إذا شكلت سلوفينيا خطورة على مرمى منافسيها في كأس العالم سيكون عن طريق مهاجمها المميز ميليفوي نوفاكوفيتش.

    فالمهاجم فارع الطول – 192 سم – هو صاحب الفضل الأكبر في تأهل بلاده إلى كأس العالم بعدما سجل معظم أهداف سلوفينيا في التصفيات.

    فبرغم أن نوفاكوفيتش البالغ من العمر 32 عاما سيحصل على فرصته الأولى في خوض كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010، تضع جماهير سلوفينيا عليه الكثير من الآمال لتحقيق إنجاز تفخر به لسنوات.

    وقال نجم سلوفينيا: "أعرف أنه أول وأخر كأس عالم سأخوضه، لذا ليس لدي خيار سوى تقديم أقصى ما أملك".

    وقضى نوفاكوفيتش معظم فترات مشواره في الدوري السلوفاني والنمساوي والبلغاري قبل أن ينتقل إلى كولن الألماني عام 2009.

    ويمتاز مهاجم كولن بضربات الرأس المتقنة بفضل بنيانه الجسدي الطويل كما يعد محطة لعب بفضل قدرته على حفظ الكرة تحت قدميه من ضغط المدافعين.

    ويؤمن نوفاكوفيتش بصعوبة مهمة منتخب بلاده في كأس العالم، مفيدا "هناك من يسمع ببلادنا للمرة الأولى لفضل المونديال، لم يكن أحد يحلم بتأهلنا، ولكننا نسعى لأن تكون بلادنا الصغيرة فخورة".

  • مابين ركلات حرة تتجه نحو يمين المرمى ثم تحول اتجاهها إلى أقصى اليسار، وبين "كعب" قدم استثنائي يمرر الكرة في أي اتجاه، وتمريرات سحرية تضع المهاجمين أمام المرمى، يبدو ناكامورا نجمًا يتركز في عقول 128 مليون ياباني قبل انطلاق مونديال جنوب إفريقيا 2010.

    يبقى شونسوكي ناكامورا ملكا يابانيا متوجًا قبل رحلة منتخب الساموراي في المونديال، حتى عند غيابه عن مستواه المعهود أو عدم مشاركته في آخر مباراتين وديتين قبل انطلاق البطولة بسبب عدم اكتمال شفائه من إصابة في الكاحل.

    فـ"ملك الركلات الحرة" الذي اشتهر بتصويباته التاريخية ساهم بشكل مباشر في تأهل اليابان إلى النسخة الحالية من المونديال بثلاثة أهداف في التصفيات الآسيوية.

    وكان ناكامورا قد تألق مع سيلتك على مدى أربع سنوات، أحرز خلالها أهدافا رائعة منها هدفه الشهير في مانشستر يونايتد صعد بالفريق الإسكتلندي لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي عام 2006.

    لكن ناكامورا قضى موسمًا أخيرا للنسيان، عندما انتقل من سيلتك إلى إسبانيول مطلع الموسم المنصرم ليتبعد عن الأهداف بل والمشاركة الأساسية، ليقرر العودة إلى يوكوهاما مارينوس الياباني حيث بدأ حياته الكروية.

  • يعرف الصربي الدولي نمنيا فيديتش كيف يفكر المهاجم كونه شغل هذا المنصب حتى بلغ الـ13 من عمره، لذلك حين تحول إلى مدافع نجح لدرجة حمل شارة قيادة بلاده في كأس العالم 2010.

    لاعب مانشستر يونايتد بات أحد أشهر نجوم صربيا في كرة القدم عبر تاريخ البلاد، وحائط صد يملك ثقة أحد أفضل مدربي العالم أليكس فيرجسون.

    فيرجسون ضم فيديتش إلى مانشستر يونايتد في 2006 قادما من سبارتاك موسكو، وثق في قدراته وقال عنه: "يملك كل ما يلزم من ذكاء حتى ينجح في إنجلترا".

    كما أن رادومير أنتيتش المدير الفني للمنتخب الصربي قال عن فيديتش "وجوده في الملعب يعطى الثقة للفريق."

    وفي رحلته من النجم الأحمر الصربي إلى سبارتاك موسكو ثم قلعة أولد ترافورد بنى صاحب الـ28 عاما خبرته التي أهلته لقيادة دفاع بلاده لتقديم مستوى رائع في التصفيات حيث لم تهتز شباك الفريق سوى بثمانية أهداف فقط.

    ولا يمكن إغفال أهم ميزة في فيديتش وهى إتقانه التام للدور الهجومي والتقدم في الكرات الثابتة مما أعطى تفوقا هجوميا ملحوظا للفريق الأزرق.

  • لم يكن يتوقع الطفل نيلسون فالديز ذو الخامسة من عمره أن اللعب في شوارع مدينة كاهاوازو الباراجوانية مع عمه قد يجعله في يومٍ ما حلم بلاده في المونديال الثامن الذي يدخله المنتخب الوطني.

    لمع فالديز ضمن صفوف الفريق الثاني لفيردر بريمن الألماني بعدما اكتشفه رئيس النادي وطلب منه الخضوع لفترة اختبار ثم ضمه إلى الفريق رسميا، وأحرز 55 هدفا خلال خمسة مواسم بين الفريق الثاني والأول، لينضم إلى صفوف بروسيا دورتموند.

    ويلعب المهاجم ذو الـ27 عاما كبديل لمحمد زيدان المحترف المصري في صفوف دورتموند، وأحرز 16 هدفا مع الفريق منذ عام 2006 منهم خمسة أهداف خلال الموسم المنصرم ساهموا في احتلال الفريق للمركز الخامس بجدول البوندزليجا.

    وشارك فالديز مع باراجواي في مونديال 2006 الذي ودع فيه فريق أمريكا الجنوبية البطولة من دورها الأول لصالح إنجلترا والسويد.

    إلا أن الإعلام الباراجواني يتوقع أن يتلألأ فالديز في مونديال جنوب إفريقيا 2010 بعدما أحرز خمسة أهداف في تصفيات كأس العالم، وخفت نجم رفيقه في الفريق روكي سانتا كروز بسبب عدم مشاركته أساسيا مع مانشستر سيتي.

  • برغم أن الأضواء أحاطت بواين روني منذ كان في الـ18 من عمره حين شارك أساسيا في يورو 2004، إلا أن الطموحات المنتظرة من فتى إنجلترا الذهبي تختلف تماما في كأس العالم 2010.

    ففي حين كان الإعلام البريطاني يسأل "من هو روني؟" في 2004؟ بات السؤال "ماذا يستطيع لاعب مانشستر يونايتد تقدميه للمنتخب وهو في الـ20 من عمره"؟ في 2006.

    وفي 2010 أصبح السؤال "هل يحافظ روني على مستواه ويقودنا لمنصة التتويج في جنوب إفريقيا للمرة الثانية في تاريخ إنجلترا؟".

    ذلك كون اللاعب ذو الـ24 عاما قدم موسما استثنائيا مع مانشستر، وبرغم فشل الفريق في قنص بطولة هامة، إلا أن مستوى روني لم يكن قابلا للنقد وأهدافه الـ26 في 32 مباراة خاضها تشهد على ذلك.

    ويقول عنه أليكس فيرجسون المدير الفني لمانشستر "حين انضم روني لنا في 2004 من إيفرتون كان لاعبا سريعا وقويا، لكنه الآن بات نجما متكاملا".

    ويعول فابيو كابيللو مدرب إنجلترا على روني كثيرا، مصرحا "طاقته تجعله يمر من أي مدافع، ويضع أي رقيب له في ظهره، الجميع بات يخشاه ولذلك هو أهم مفاتيحنا في المونديال".

  • رغم الأزمات الطاحنة التي واجهها ويسلون بلاسيوس في مسيرته مع كرة القدم، إلا أنه ما زال يضع على كاهله آمال هندوراس للظهور بصورة مشرفة في كأس العالم للمرة الأولى منذ 27 عاماً.

    فمنذ انتقل لاعب خط وسط هندوراس إلى الكرة الإنجليزية من بوابة برمنجام سيتي، وبدأت "اللعنة الإنجليزية" في مطاردته.

    فقد اختطفت عصابة أخيه الأصغر – 16 عاماً – في أكتوبر 2007، ورغم دفع اللاعب لفدية 125 ألف جنيه إسترليني وٌجد الفتى مقتولاً في مايو 2009.

    وأصر بلاسيسوس على الانضمام لمنتخب بلاده وقاده للتأهل إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه منذ عام 1982.

    بدأ بلاسيوس البالغ من العمر 25 عاماً في نادي أولمبيا المحلي، ولكن انطلاقته الكبرى كانت موسم 2007-2008 عندما خرج على سبيل الإعارة لبرمنجام سيتي الإنجليزي، ومنه انتقل إلى ويجان أثليتك، وأخيراً حط به الرحال إلى توتنام هوتسبر.

    وانطلقت مسيرة بلاسيوس مع منتخب هندوراس عام 2003، وقاد منتخب بلاده للتأهل إلى المونديال، بعدما سجل هدفين في مباراتي فريقه أمام بورتريكو والتي فاز فيها منتخب بلاده بمجموع اللقائين بنتيجة 6-2.

  • برغم احترافه في الدوري الإنجليزي لثماني سنوات، لازال ياكوبو أيجبيني يبحث عن ذاته مع منتخب نيجيريا، طامعا في استغلال كأس العالم 2010 للوصول لمكانة تشبه ما حققه الجيل الذهبي للنسور الخضراء في كأس العالم 1994.

    فالمهاجم النيجيري الدولي الذي يتألق على مستويات الأندية يفشل في كسب ود جماهير بلاده وتحقيق إنجاز على المستوى الدولي، برغم خوضه 52 مباراة مع النسور.

    لكن الجماهير النيجيرية مجبرة على وضع آمالها كبيرة على ياكوبو في كأس العالم المقبلة بعدما خفتت أسماء نجوم النسور الخضر الذي كانوا دائما ينافسونه على مقعد أساسي.

    فمهاجم إيفرتون الذي سجل ما يقرب من 76 هدفا في الدوي الإنجليزي على مدار مشواره مع أندية بورتسموث وميدلسبره وإيفرتون سيصبح المهاجم رقم واحد في تشكيلة النسور خلال كأس العالم 2010 كون الثلاثي نوانكو كانو وأبافيمي مارتينيز وجون أوتاكا ليسوا في نفس المستوى الذي قدموه منذ سنوات.

    ويأمل لارس لاجيرباك المدير الفني للمنتخب النيجيري أن يخرج ياكوبو قدراته التهديفية في كأس العالم وقيادة النسور إلى إنجاز يداهي ما حققه رشيدي ياكيني في كأس العالم 1994.